![]() |
|
![]() |
|
التقويم
جديد الملفات
المتواجدون الآن
المعجم
الساق :
ـ الساقُ: ما بين الكَعْبِ والرُّكْبَةِ، ـ ج: سوقٌ وسِيقانٌ وأسْؤُقٌ، هُمِزَتِ الواوُ لتَحْمِلَ الضَّمَّةَ. ـ و {يوم يُكْشَفُ عن ساقٍ} : عن شِدَّةٍ. ـ {والتَفَّتِ الساقُ بالساقِ} : آخِرُ شِدَّةِ الدُّنْيا بأَوَّلِ شِدَّةِ الآخِرَةِ، يَذْكُرونَ الساقَ إذا أرادوا شدَّةَ الأمرِ والإِخْبارَ عن هَوْلِهِ. ـ وَوَلَدَتْ ثلاثَةَ بَنينَ على ساقٍ: مُتتابِعَةً لا جارِيَةَ بينهم. ـ وساقُ الشَّجَرَةِ: جِذْعُها. ـ وساقُ حُرٍّ: ذَكَرُ القَماري لأنَّ حِكَايَةَ صَوْتِهِ: ساقُ حُرٍّ، أو الساقُ: الحَمَامُ، والحُرُّ: فَرْخُها. ـ وساقٌ: ع. ـ وساقُ الفَرْوِ أو الفَرْوَيْنِ: جَبَلٌ لأَِسَدٍ، كأنه قَرْنُ ظَبْيٍ. ـ وساقُ الفَريدِ: ع. ـ والساقَةُ: حصْنٌ باليمنِ. ـ وساقُ الجِواءِ: ع. ـ وساقَةُ الجَيْشِ: مُؤَخَّرُهُ. ـ وساقَ الماشِيَةَ سَوْقاً وسِياقَةً ومَساقاً، واسْتاقَها، فهو سائقٌ وسَوَّاقٌ، ـ وـ المَريضُ سَوْقاً وسِياقاً: شَرَعَ في نَزْعِ الرُّوحِ، ـ وـ فلاناً: أصابَ ساقَهُ، ـ وـ إلى المرأةِ مَهْرَها: أرْسَلَهُ، ـ كأساقَهُ. ومحمدُ بنُ عثمانَ بنِ السائِقِ، وأخوهُ عليٌّ: حَدَّثا. ـ والسِّياقُ، ككتابٍ: المَهْرُ. ـ والأسْوَقُ: الطويلُ الساقَيْنِ، أو حَسَنُهُما، وهي: سَوْقاءُ، والاسمُ: السَّوَقُ، محرَّكةً. ـ والسيِّقَةُ، ككيِّسَةٍ: ما اسْتاقَهُ العَدُوُّ من الدَّوابِّ، والدَّريئَةُ يَسْتَتِرُ فيها الصائِدُ فَيَرْمِي الوَحْشَ، ـ ج: سَيائقُ. وككَيِّسٍ: السحابُ لا ماءَ فيه. ـ والسُّوقُ: م، وتُذَكَّرُ. ـ وسُوقُ الحَرْبِ: حَوْمَةُ القِتالِ. ـ وسُوقُ الذَّنائبِ: ة بزَبيدَ. ـ وسُوقُ الأرْبِعاءِ: د بخوزِسْتانَ، ـ وـ الثَّلاثاءِ: مَحَلَّةٌ ببَغْدادَ. ـ وسُوقُ حَكَمَةَ: ع بالكوفَةِ. ـ وسُوقُ وَرْدانَ: مَحَلَّةٌ بِمِصْرَ. ـ وسُوقُ لِزامٍ: د بإفْرِيقِيَّةَ. ـ وسُوقُ العَطَشِ: مَحَلَّةٌ ببَغْدادَ، (لأنه لمَّا بُنِيَ قال المَهْدِيُّ: سَمُّوهُ سوقَ الرِّيِّ، فَغَلَبَ عليه العَطَشُ) ـ وسُوَيْقَةُ، كجُهَيْنَةَ: ع، وهَضْبَةٌ بِحمَى ضَرِيَّةَ، وجَبَلٌ بين يَنْبُعَ والمدينةِ، ـ وع بالسَّيَالَةِ، ـ وع بِبَطْنِ مكةَ، وبنَواحِي المدينةِ، يَسْكُنُه آل علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، رضي الله عنه، ـ وع بمَرْوَ، (منه: أحمدُ بنُ محمدٍ السُّوَيْقِيُّ، سَمعَ أبا داودَ، ـ وع بواسِطَ)، منه: عبدُ الرحمنِ بنُ مُحَمدٍ الواعِظُ الأديبُ، ـ ود بالمَغْرِبِ، وتسْعَةُ مَواضِعَ ببَغْدادَ. ـ والسُّوقَةُ، بالضم: الرَّعِيَّةُ، للواحِدِ والجَمْعِ، والمذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، أو قَدْ يُجْمَعُ: سُوَقاً، كصُرَدٍ، ـ وـ من الطُّرْثوثِ: ما كانَ أسْفَلَ النُّكْعَةِ. ومحمدُ بنُ سُوقَةَ: تابِعِيٌّ، وكانَ لا يُحْسِنُ يَعْصِي الله تعالى. ـ والسَّويقُ، كأمير: م، والخَمْرُ، وعُقَيْبَةٌ بين الخُلَيْصِ والقُدَيْدِ م. ـ والسُّوَّاقُ، كزُنَّارٍ: الطَّويلُ الساقِ، وطَلْعُ النَّخْلِ إذا خَرَجَ وصارَ شِبْراً، وما صارَ على ساقٍ من النَّبْتِ. ـ وبَعيرٌ مُسْوِقٌ، كمُحْسِنٍ: يُساوِقُ الصَّيْدَ. ـ والأساقَةُ: سَيْرُ رِكابِ السُّروجِ. ـ وأسَقْتُهُ إبِلاً: جَعَلْتُهُ يَسوقُها. ـ وسَوَّقَ الشَّجَرُ تَسْويقاً: صارَ ذا ساقٍ، ـ وـ فُلاناً أمْرَهُ: مَلَّكَهُ إيَّاهُ. ـ والمُنْساقُ: التابعُ، والقَريبُ، ـ وـ من الجِبالِ: المُنْقادُ طولاً. ـ وساوَقَهُ: فاخَرَهُ في السَّوْقِ. ـ وتَساوَقَتِ الإِبِلُ: تَتَابَعَتْ وتَقاوَدَتْ، ـ وـ الغَنَمُ: تَزَاحَمَتْ في السَّيْرِ.
مكر
- المكر: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان: مكر محمود، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل، وعلى ذلك قال: }والله خير الماكرين{ [آل عمران/54]. ومذموم، وهو أن يتحرى به فعل قبيح، قال تعالى: }ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله{ [فاطر/43]، }وإذ يمكر بك الذين كفروا{ [الأنفال/ 30]، }فانظر كيف كان عاقبة مكرهم{ [النمل/51]. وقال في الأمرين: }ومكروا مكرا ومكرنا مكرا{ [النمل/50] وقال بعضهم: من مكر الله إمهال العبد وتمكينه من أعراض الدنيا، ولذلك قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: من وسع عليه دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع عن عقله (انظر: البصائر 4/516, وتفسير الراغب ورقة 139).
التقويم الهجري
29 جماد ثاني 1433 هـ اشترك في القائمة البريدية
المقالات الاكثر اهداءً
المقالات الافضل تقييماً
المقالات الاكثر مشاهدةً
المقالات الاكثر ترشيحاً
الأخبار الاكثر تفاعلاً
الأخبار الاكثر اهداءً
الأخبار الافضل تقييماً
الأخبار الاكثر مشاهدةً
الأخبار الاكثر ترشيحاً
تغذيات RSS
|
كلمة صاحب الموقع
الحمد لله، المعين، عليه نتوكل، وبه نستعين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيد الأولين والآخرين.. وبعد؛
على بركة الله نفتتح موقعنا الشخصي، على الشبكة العنكبوتية، آملين يكون نافذة خير، ونبراس محبة، ونافذة اتصال ووصال بيننا وبين أحبابنا وأصدقائنا من الباحثين والقراء.. سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه من القول والعمل، وأن يجنبنا مواقع السوء والزلل..
وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أتقدم باسمي وباسم زملائي أعضاء إدارة الموقع، أسمى آيات الترحيب بكل من أطل على هذا المتصفح صديقا عزيزا أو ضيفا كريما، وأعده أننا سنبذل كل ما نستطيع لتقديم ما يرضيه إن شاء الله، من مقالات أو معلومات، متخذين الصدق والموضوعية شعارا، وخدمة الجميع هدفا..
كما أعتذر للجميع في هذه المرحلة عن أي قصور أو نقص في التصميم أو المضمون، وأعدهم أننا سوف نسعى بكل جد إلى تطوير الموقع والارتقاء به للمستوى المأمول إن شاء الله..
كما لا يفوتني في الختام أن أعبر عن عظيم الشكر والامتنان لكل من أسهم في تصميم هذا الموقع وإمداده بالمعلومات والأفكار والاقتراحات، ولكل من ابتهج به.. والله الموفق..
فائز بن موسى البدراني الحربي
الرياض 28/8/1432هـ.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخبار
الملفات
كلمة الأستاذ فائز بن موسى البدراني الحربي في تدشين كتابه وثائق من ألغاط
|
ملفات هامة
جديد المقالات
إحصائيات
الصور 30 المقالات 42 البطاقات الملفات 10 الجوال الأخبار 21 الفيديو الصوتيات أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى
ابحث بالموسوعة
أنت الزائر رقم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|